حتى لو جرى استبدال نتنياهو، فإن المنظومة التي أفرزته ستظل موجودة، وهذه هي المشكلة الحقيقية • لقد حدثت نقطة التحول التاريخية التي مهّدت الطريق لعصر نتنياهو ـ خلافاً للولاية الوحيدة التي شغل فيها المنصب مباشرةً بعد اغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين ـ في سنة 2000. إن إيهود باراك هو الذي صا