باحث: عام 2025 شهد موجة واسعة من الهجمات الاستيطانية
باحث: عام 2025 شهد موجة واسعة من الهجمات الاستيطانية
الكوفية متابعات: أكد الباحث في شؤون الاستيطان رائد موقدة، أن عام 2025 شهد موجة واسعة من الهجمات الاستيطانية، وتطورا كبيرا في مخططات وبرامج الاستيطان بالضفة الفلسطينية.
وبين موقدة، أن الاستيطان تركز في إقامة بؤر استيطانية جديدة، وشرعنة بعضها، وشق طرق استراتيجية لربط المستوطنات، وهدم واسع للمنشآت والمنازل الفلسطينية، والعودة لمستوطنات سبق إخلاؤها.
وأضاف أن أكثر من 70 بؤرة أقيمت بالضفة على سفوح الجبال ومناطق مركزية للنمو الزراعي، وقرب التجمعات البدوية، فيما قرر وزير مالية الاحتلال بتسليئيل سموتريتش شرعنة 19 بؤرة منها.
وأوضح موقدة أن الاحتلال سعى لربط المستوطنات مع بعضها البعض، وإنشاء أجسام استيطانية كبيرة، من خلال ربط مستوطنات صغيرة، وإنشاء شبكة طرق لصالحها.
وأشار إلى تصاعد عمليات الهدم، لا سيما الهدم العشوائي لتسهيل المد الاستيطاني، حيث تركز ذلك في مدن وبلدات رام الله وأريحا وسلفيت ونابلس والأغوار.
ووفق موقدة، بدأ الاحتلال تنفيذ إنشاء شبكة رابطة في الضفة، وإقامة بنية متطورة تخدم المستوطنات، عقب توزيع إخطارات بوضع اليد على أراضٍ لصالح شق طرق التفافية.
ولفت الانتباه إلى سمة جديدة خلال العام الأخير، وهي العودة لمستوطنات أخليت سابقا، ومنها مستوطنة ترسله وصانور بين نابلس وجنين و"حومش" ورابا، والشروع بشق طرق جديدة لربطها مع بعضها، من خلال إخطارات بمصادرة مئات الدونمات.
وحذر موقدة من نماذج إخلاء خربة يانون جنوب نابلس، والتي قد تتعرض لها مناطق شبيهة كما هو في خربة طانا وغيرها.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في مئات المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 ارتكب مستوطنون 621 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم بالضفة الغربية، وفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.