نشر بتاريخ: 2026/01/23 ( آخر تحديث: 2026/01/23 الساعة: 17:32 )

الأونروا تحذر من إغلاق مركز قلنديا للتدريب وتهديد تعليم مئات الطلبة شمال القدس

نشر بتاريخ: 2026/01/23 (آخر تحديث: 2026/01/23 الساعة: 17:32)

متابعات: نبّهت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الجمعة، إلى خطورة إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق مركز قلنديا للتدريب شمال القدس، محذّرة من تداعيات ذلك على مئات الطلبة الملتحقين به.

وأفاد مدير الاتصالات في الوكالة، جوناثان فاولر، خلال مؤتمر صحفي عُقد عبر الإنترنت ضمن الإحاطة الأسبوعية لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، بأن مركز قلنديا يقدّم برامج تعليم مهني لـ350 طالبًا من الضفة الغربية، تشمل تخصصات مثل السباكة وصيانة المركبات.

وأشار فاولر إلى أن المركز يواجه خطر الإغلاق بسبب إقامته على أرض مهددة بالاستيلاء من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن إغلاق المركز قسرًا، وهو ما تخشى الوكالة حدوثه خلال أيام، سيحرم الطلبة من أي بديل تعليمي، ما يعني فقدان شريحة واسعة من اللاجئين الفلسطينيين لفرصهم الاقتصادية، وتهديدًا مباشرًا لحقهم في التعليم، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك.

وفي سياق متصل، وصف فاولر استيلاء الاحتلال على مقر الأونروا في شرق القدس وهدم مبانيه بأنه يمثل مستوى جديدًا من التحدي الصارخ والمتعمد للقانون الدولي.

وأضاف أن المقر يتمتع بامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، معتبرًا أن مداهمته وهدمه من قبل السلطات الإسرائيلية أمر مروع وعمل شائن قد تترتب عليه تداعيات عالمية أوسع.

ولفت إلى أن اقتحام مجمع تابع للأمم المتحدة وهدمه ومصادرته يُعد سابقة غير مسبوقة وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.

وتطرق فاولر إلى حكم محكمة العدل الدولية الصادر في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والذي ينص على التزام “إسرائيل” بتسهيل عمل الأونروا وعدم عرقلته، مؤكدًا أن ما جرى هذا الأسبوع يتناقض كليًا مع ذلك الحكم.

وبيّن أن السلطات الإسرائيلية تدّعي ملكية الأرض المقام عليها مجمع الوكالة، مشددًا على أن محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة أكدتا مرارًا عدم شرعية احتلال شرق القدس، وبالتالي عدم امتلاك “إسرائيل” أي حق سيادي على هذه الأرض.

وختم فاولر بالتحذير من أن هذه الخطوات قد تمهد لمزيد من الإجراءات، معربًا عن خشيته من أن يكون الهدف التالي هو الاستيلاء على مركز التدريب المهني التابع للأونروا في القدس، الأمر الذي سيحرم مئات الطلبة من حقهم في التعليم.