نشر بتاريخ: 2026/07/31 ( آخر تحديث: 2026/07/31 الساعة: 12:44 )

الشباب .. العنوان الوطني القادم لتيار الإصلاح

نشر بتاريخ: 2026/07/31 (آخر تحديث: 2026/07/31 الساعة: 12:44)

الكوفية إن الحرب المستمرة والعدوان المتواصل على لأكثر من عامين ونصف على التوالي، وظهور معالم انفراجة قادمة من خلال إعلان قريب لاستعادة الهدوء والاستقرار لقطاع غزة ، والبدء في خطوات فعلية على أرض الواقع نحو الإنجازات التي عمدتها غزة بالتضحيات، هناك فئة عمرية ومجتمعية مهمة لابد من الاهتمام بها ورعاية شؤونها لأنها عنوان مستقبل وطن.

إن هذه الفئة العمرية والمجتمعية بالتأكيد هي فئة ( الشباب ) الذين عاشوا سنوات القهر والضياع في مستنقع الانقسام السياسي بين شطري الوطن ، وما خلفه هذا الانقسام الطويل من تبعات ونتائج واستحقاقات من جهة، و الحرب على غزة وما نتج عنها من نكبة ودمار على كافة المستويات من جهة أخرى، و لا سيما تأثيرها السلبي على جيل الشباب، الجيل الحالم على الدوام في مستقبل أفضل وغد أجمل.

إن جيل الشباب من كلا الجنسين في المرحلة الانتقالية المقبلة يحتاج إلى رعاية وأولوية من خلال دعم تطلعاته وتحقيق أمنياته، التي تعتبر تطلعات وأمنيات الوطن القادم الذي يبحث بعيون الأمل عن جيل الشباب عماد الوطن وعمود الخيمة للحياة الفلسطينية القادمة.

تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، التيار الوطني ذات الرؤية الانسانيةو السياسية يعطي الأولوية والأهمية القصوى في كافة فعالياته وخططه وبرامجه وخصوصًا المستقبلية القادمة لجيل الشباب، لأن تيار الاصلاح يدرك تماما أهمية إعادة بناء جيل شاب يحمل على عاتقه مسؤولية وطن ومؤسسات ، لأنه جيل البناء والتقدم والإنجاز والنجاح ، المثابر دوما نحو صناعة أفق واسع من التطلعات والآمال القادر على إنجازها رغم كل الصعوبات والمعيقات.

رسالتنا ...

رسالتنا ... رسالة الواثق والمؤمن والمنتصر على الدوام لجيل الشباب الحالم بغد أفضل ومستقبل أجمل نحو مستقبل وطن ، فلهذا ستكون الأهمية والأولوية قريبا لجيل الشباب الذي يستحق الحياة الإنسانية الكريمة، ويستحق الثناء والتقدير على صموده وتضحياته الجسام.