الخارجية الأميركية: فتح معبر رفح جزء أساسي من خطة السلام ونزع سلاح حماس شرط لإعمار غزة
نشر بتاريخ: 2026/01/24 (آخر تحديث: 2026/01/24 الساعة: 13:25)

واشنطن – قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن «مجلس السلام» يهدف إلى جعل قطاع غزة أكثر أمنًا وازدهارًا، مؤكدة أن فتح معبر رفح يُعد جزءًا أساسيًا من خطة السلام الخاصة بالقطاع.

ودعت المتحدثة، في تصريحات لقناة الجزيرة، حركة «حماس» إلى التخلي عن سلاحها، معتبرة أن نزع السلاح شرط رئيسي لبدء عملية إعادة إعمار غزة، ومشددة على أنه لا يمكن تحقيق فرص اقتصادية حقيقية دون توفير الأمن والاستقرار.

وأشارت إلى أن اتفاق السلام في غزة قد يواجه بعض العقبات، لافتة إلى أن تشكيل «مجلس السلام» يهدف إلى معالجة هذه التحديات وضمان استمرارية الاتفاق، إلى جانب العمل على إنشاء قوة دولية للاستقرار في القطاع.

وأكدت المتحدثة أن الإدارة الأميركية تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وتعمل على ضمان التزام جميع الأطراف بالسلام، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يقف إلى جانب شعب غزة من أجل مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا».

وأضافت أن أولوية الإدارة الأميركية تتمثل في أمن المنطقة، وأن يكون قطاع غزة خاليًا من «حماس» والسلاح، مؤكدة أن نزع السلاح يمثل أولوية لا يمكن استكمال المرحلة الثانية من الاتفاق دون تحقيقها.

وختمت بالتأكيد على التزام واشنطن بفتح معبر رفح أمام حركة العبور بالاتجاهين، مشيرة إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة مباشرة من الرئيس ترمب.