فضيحة أخلاقية تُطيح بقائد عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي
نشر بتاريخ: 2026/06/03 (آخر تحديث: 2026/06/04 الساعة: 02:04)

الأراضي المحتلة - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إنهاء مهام رئيس لواء العمليات العميد إسرائيل شومر بصورة فورية "بناءً على طلبه الشخصي"، في خطوة تزامنت مع كشف صحفي عن إخضاعه لاستجواب مكثف من الشرطة العسكرية التحقيقية بشبهات "جرائم أخلاقية واستغلال وظيفي" عبر فرض علاقة هيمنة على مرؤوس يخضع لإمرته.

وعلى الرغم من تأطير البيان الرسمي للاستقالة بدواعٍ "شخصية"، أكدت مصادر مطلعة أن شومر أُجبر على التنحي جراء خطورة الشبهات الموجهة إليه. وقد صادق رئيس الأركان إيال زامير على الطلب فوراً، فيما جرى تعيين رئيس قسم التخطيط مؤقتاً لشغل المنصب ريثما يُختار بديل دائم.

وتطوي هذه الاستقالة مساراً صاعداً كان يُرشّح شومر لرتبة "لواء" وربما قيادة المنطقة المركزية، لكن سجله يحمل ما هو أثقل من الشبهات الراهنة؛ إذ خضع عام 2015 للتحقيق في مقتل الفتى الفلسطيني محمد هاني القصبة (17 عاماً) برصاصة أطلقها شومر وهو على متن مركبة متحركة إثر إلقاء الفتى حجراً ومحاولته الفرار. وأغلق الادعاء العسكري الملف عام 2016 بحجة غياب التهم الجنائية، رغم أن التحقيق أثبت إطلاق النار من وضعية حركة لا ثبات، وهو ما اعتبره منتقدون انتهاكاً لتعليمات إطلاق النار.

وتُعيد هذه الفضيحة فتح تساؤلات حادة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول المعايير الأخلاقية لنخبة القيادة العسكرية في الصف الأول.Sonnet 4.6 LowClaude is AI and can make mistakes. Please double-check responses.Share