عضو كنيست يحذر من تصاعد "موجة نزوح" من إسرائيل وهجرة العقول تتفاقم
نشر بتاريخ: 2026/06/03 (آخر تحديث: 2026/06/04 الساعة: 02:09)

حذّر رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب والشتات في الكنيست غلعاد كاريف من ما وصفه بـ"موجة نزوح عارمة" من إسرائيل، في ظل ارتفاع ملحوظ في أعداد المغادرين خلال السنوات الأخيرة وتزايد هجرة الكفاءات الشابة.

وأوضح كاريف أن معطيات حديثة صادرة عن مركز أبحاث ومعلومات الكنيست تشير إلى تفاقم ظاهرة هجرة العقول، مشيراً إلى أن معظم المغادرين من الشباب المتعلمين، وهو ما يتناقض مع روايات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تربط جزءاً من المغادرين بأشخاص قدموا حديثاً من أوكرانيا.

وقال كاريف إن البيانات تعكس أن الظاهرة لم تعد حالات فردية، بل "اتجاهاً متصاعداً نحو مغادرة البلاد"، محذراً من أن ذلك يشكل تهديداً استراتيجياً للمستقبل في ظل غياب خطة حكومية لمعالجة الملف، على حد تعبيره.

وأشار التقرير، الذي أُعد بناءً على طلبه، إلى أن نسبة كبيرة من المغادرين هم من الفئات الشابة والمتعلمة، حيث يشكل الحاصلون على شهادات جامعية ونسب عالية من الدراسات العليا جزءاً بارزاً من هذه الفئة، بما يفوق نسبتهم في المجتمع.

وبيّن أن أعداد المغادرين ارتفعت بشكل ملحوظ منذ عام 2022، في حين تراجع عدد القادمين إلى إسرائيل مقارنة بالسنوات السابقة، ما أدى إلى فجوة سكانية متزايدة لصالح المغادرة.

وأضاف كاريف أن هناك غياباً لجهة حكومية تنسق ملف الهجرة أو تضع استراتيجية واضحة لعكس هذا الاتجاه، منتقداً سياسات الحكومة الحالية ومعتبراً أنها تسهم في تعميق الظاهرة، بما في ذلك التوترات السياسية والاجتماعية الداخلية.

وتوقّع التقرير عرض نتائجه في اجتماع لجنة الهجرة بالكنيست خلال الفترة المقبلة، وسط جدل متصاعد داخل الأوساط السياسية حول أسباب وتداعيات هذا الاتجاه المتنامي.