بالصور.. عمدة أثينا يقلّد البطريرك ثيوفيلوس الثالث وسام المدينة تقديراً لدوره الروحي والإنساني العالمي
نشر بتاريخ: 2026/06/13 (آخر تحديث: 2026/06/13 الساعة: 21:29)

في مساء الثلاثاء 9 حزيران/يونيو 2026، قلّد عمدة أثينا، السيد هاريس دوكاس، صاحب الغبطة ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، وسام مدينة أثينا، تقديراً لدوره الروحي والإنساني العالمي، وجهوده في تعزيز السلام، والتزامه الثابت بقيم العدالة وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وإسهامه الإنساني في غزة، ودعمه المرضى والفئات الضعيفة والمتضررين من الحرب.

وجاء التكريم أيضاً تقديراً للجهود الضخمة التي تضطلع بها بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في مجال التعليم، ولا سيما جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية التي افتُتحت حديثاً في الأردن تحت رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني، ولجهود غبطته في صون التراث والحضور المسيحي والحفاظ على الوضع التاريخي القائم (الستاتيكو) في الأماكن المقدسة.

وحضر مراسم التكريم ممثلون عن البطريركية المسكونية، وكنيسة اليونان، وسفيرا الأردن وفلسطين، والراف غابرييل نيغرين، إلى جانب أساتذة من كليات ومعاهد لاهوتية، وعدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والاجتماعية.

وفي كلمة ألقاها عقب تسلمه الوسام، أعرب غبطته عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه لا يخص شخصه وحده، بل يتوجه قبل كل شيء إلى بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس، لأنها مؤسسة تاريخية وروحية عريقة تكرّس رسالتها لصون الأماكن المقدسة باعتبارها أماكن حيّة للصلاة والعبادة، لا معالم متحفية، يقصدها المؤمنون والحجاج من الأرثوذكس وغير الأرثوذكس من مختلف أنحاء العالم ثم يعودون إلى بلادهم ويتركوها وحيدة.

وشدد غبطته على الدور الذي تضطلع به البطريركية في ترسيخ الحوار والمصالحة بين مختلف المكونات الوطنية والدينية في المنطقة. كما أعرب عن سروره بحضور سفيري الأردن وفلسطين، اللذين تربطه بهما صداقة طويلة الأمد، مشيراً إلى أن أبناء رعيّة بطريركية الروم الأرثوذكس حاضرون في مختلف أنحاء الأرض المقدسة، حيث لا يزال الإرث الرومي والروح والإيمان الأرثوذكسي راسخاً ومتجذراً.

وخصّ غبطته عمدة أثينا بالشكر والتقدير لاهتمامه الصادق، وتعاونه الدائم مع البطريركية، ودعمه المتواصل لأنشطة الكنيسة المقدسية. كما أعرب عن امتنانه للجهود التي بذلها في استضافة ودعم شباب من أبناء رعيّة البطريركية الأرثوذكسية، بما أتاح لهم الانخراط في الحياة الفكرية والثقافية اليونانية، والتعرّف بصورة أعمق على مكون هام من تراثهم الأرثوذكسي.