الاحتلال يهدم منازل بخلة السدرة شمال القدس
نشر بتاريخ: 2026/06/14 (آخر تحديث: 2026/06/14 الساعة: 14:02)

القدس المحتلة: شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بهدم منازل ومنشآت سكنية وزراعية في تجمع خلة السدرة البدوي ببلدة مخماس، شمالي مدينة القدس المحتلة، بعد أن فوجئ الأهالي الذين كانوا ينتظرون العودة إلى منازلهم بوصول جرافات الاحتلال وبدء عمليات الهدم.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال هدمت منشآت لعائلة الزواهرة في التجمع، في إطار إجراءات متواصلة تستهدف المنطقة وسكانها.

وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت قراراً باعتبار تجمع خلة السدرة منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الوجود الفلسطيني فيه بشكل كامل، في مارس/ آذار الماضي.

وأجبرت سلطات الاحتلال، 16 عائلة بدوية تقطن المنطقة منذ نحو 25 عاماً على مغادرة منازلها قسراً تحت تهديد السلاح والترحيل.

وسبق ذلك قيام آليات الاحتلال بإغلاق جميع الطرق والمسالك المؤدية إلى التجمع باستخدام المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما أدى إلى عزل المنطقة ومنع تنقل السكان ووصول المساعدات إليها.

وترافقت عمليات التهجير مع اعتداءات متكررة نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، شملت إحراق عدد من المنازل والمركبات خلال هجمات ليلية متفرقة استهدفت السكان وممتلكاتهم.

وتضمنت الاعتداءات تخريب الحظائر وتكسير ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها العائلات في توليد الكهرباء، إلى جانب سرقة كاميرات المراقبة وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين.

وأصيب عدد من الأهالي والمتضامنين الأجانب بجروح إثر تعرضهم لاعتداءات بالهراوات ومواسير الحديد، فيما أجبرت قوات الاحتلال الوفود والمتضامنين الأجانب على مغادرة المنطقة ومنعتهم من توثيق ما يجري فيها.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق مخططات الاحتلال الرامية إلى توسيع البؤر الاستيطانية المحيطة بالقدس الشرقية ضمن مشروع "E1"، بما يهدف إلى ربط المستوطنات ببعضها وقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الفلسطينية وجنوبها وتعزيز الحصار الاستيطاني المفروض على مدينة القدس.