مخاوف إسرائيلية من ضغوط أمريكية قد تفرض انسحابًا سريعًا من جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/06/17 (آخر تحديث: 2026/06/17 الساعة: 11:35)

الأراضي المحتلة - كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال تعرض حكومة الاحتلال لضغوط تدفعها إلى سحب قواتها من جنوب لبنان خلال فترة قصيرة، في إطار تفاهمات قد ترتبط باتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب الصحيفة، يأمل جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية في التأثير على الإدارة الأمريكية لمنع أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان خلال 60 يومًا من توقيع الاتفاق المتوقع، مشيرة إلى أن قدرة المستوى السياسي في تل أبيب على مقاومة هذه الضغوط لا تزال محل شك داخل الأوساط الأمنية.

ونقلت "معاريف" عن مسؤول أمني قوله إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه هذه التحديات في ظل تراجع دائرة مستشاريه المقربين، خاصة بعد مغادرة سكرتيره العسكري السابق اللواء رومان غوفمان لمنصبه إثر تعيينه رئيسًا لجهاز الموساد.

وأضاف المسؤول أن غوفمان كان يشكل أحد أبرز المقربين من نتنياهو داخل منظومة صنع القرار، وأن رئيس الحكومة اعتمد على تقديراته ومشورته خلال العامين الماضيين في ملفات أمنية واستراتيجية حساسة.

ووفق التقرير، ترى جهات داخل المؤسسة الأمنية أن التعامل مع المرحلة المقبلة يتطلب تغييرًا في مقاربة المستوى السياسي، من خلال الدفع نحو اتفاق مباشر مع لبنان ورفع مستوى المفاوضات لتدار من قبل نتنياهو وكبار الوزراء بصورة مباشرة.

كما أوصت هذه الأوساط، بحسب الصحيفة، بتوسيع المشاريع الاقتصادية والإقليمية المشتركة، بما في ذلك مشاريع لنقل الطاقة بين دول الخليج والبحر المتوسط، والعمل على توسيع دائرة اتفاقيات التطبيع في المنطقة.

وتأتي هذه التقديرات في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الفلسطينية، وتزايد الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن مستقبل الوجود العسكري في جنوب لبنان وإمكانية التوصل إلى ترتيبات جديدة تفرضها التطورات الإقليمية المقبلة.