"اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان" تدعو لاعتماد اسم "أهوال" لجريمة الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا
نشر بتاريخ: 2026/07/15 (آخر تحديث: 2026/07/15 الساعة: 21:37)

متابعات: دعت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، اعتماد اسم "أهوال" باللغة العربية، و"هولوسايد" (Wholocide) باللغة الأجنبية كوصمٍ يُطلق على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود العربية الرامية إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية العربية، وتكريس الوعي بحجم المأساة الإنسانية.

كما أوصت اللجنة في ختام إجتماعها 58 الذي عقد في مقر الأمانة العامة، بضرورة توثيق الجرائم الإسرائيلية التاريخية وصون حق الضحايا في العدالة والإنصاف وعدم النسيان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

وقال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، إن اعتماد هذه التسمية يُجسد ما دعت له الدول الأعضاء في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان من ضرورة تخصيص يوم سنوي لاستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهو المسار الذي جرى العمل عليه على مدار عامين ونصف حتى تُوج باعتماد السابع عشر من أكتوبر يوما لاستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية "أهوال" وملاحقة مرتكبيها بكل الوسائل والأدوات القانونية الوطنية والإقليمية والدولية والذي شهد قتل لأكثر من 700 شهيد فلسطيني في أقل من 24 ساعة، بمن فيهم ضحايا مجزرة المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة (المعمداني) ومجازر أخرى في المدينة.

وأوضح السفير العكلوك، إن اسم "أهوال" انطلق من روح ضحايا الإبادة الجماعية وأفواههم ومعاناتهم ومن الوصف الذي أطلقه كثير من الناجين والشهود على ما عاشوه خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث ردد الكثير منهم أن ما تعرضوا له كان أشبه بـ"أهوال يوم القيامة" غير أنّه بفعل قوات الاحتلال الوحشية، ومن هذا الوصف الإنساني العفوي استلهمت هذه التسمية لتكون شاهداً على فظاعة الجريمة وبشاعتها ولا إنسانية مرتكبيها.

كما دعا مندوب دولة فلسطين، المؤسسات الحقوقية والتعليمية، والجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، ووسائل الإعلام، والفنانين، وأصحاب المدونات الإلكترونية، وروّاد منصات التواصل الاجتماعي، وجميع المؤثرين، إلى اعتماد هذا الاسم في أنشطتهم ومنشوراتهم وأعمالهم البحثية والثقافية، بما يسهم في تخليد ذكرى شهداء جريمة الإبادة الجماعية، واستذكار الضحايا والحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية لهذه الجريمة التي لن تسقط بالتقادم.

يذكر أن البرلمان العربي، أكد دعمه في يناير الماضي لتبني توصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، واعتماد يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يوماً لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها قانونياً. واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان هي إحدى اللجان العربية الدائمة لجامعة الدول العربية وتضم في عضويتها جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وتجتمع اللجنة مرتين في دورتين عاديتين كل عام، والتي تبحث قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام العربي المشترك، ومنها: اليوم العربي لحقوق الإنسان، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، والتصدي للانتهاكات والإجراءات العنصرية الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وجثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام.