واشنطن: خلافات مع إسرائيل بشأن خطة غزة.. وإعادة الإعمار مشروطة بنزع سلاح حماس
نشر بتاريخ: 2026/08/10 (آخر تحديث: 2026/08/10 الساعة: 15:13)

واشنطن - قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعمل مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتسوية الخلافات المتعلقة بخطة وقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة، في ظل تباين بشأن تسلسل تنفيذ بنود الخطة وتوقيتها.

وأوضح والتز، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لديه "تحفظات بشأن تسلسل الأحداث"، مشيرًا إلى وجود خلافات بين واشنطن وتل أبيب حول عدد من التفاصيل، رغم اتفاقهما على ما وصفه بـ"الهدف المشترك".

وأكد المسؤول الأمريكي أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ، وفق الرؤية الأمريكية، قبل نزع سلاح حركة حماس وتدمير ما وصفه بالبنية التحتية العسكرية في القطاع، بما يشمل الأنفاق ومرافق إنتاج الأسلحة.

وتأتي تصريحات والتز بعد إعلان نتنياهو رفض خطة "مجلس السلام" المؤلفة من 15 بندًا بشأن غزة، وتمسكه بعدم انسحاب قوات الاحتلال من القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال والتز إن طهران تركز على قضية الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية تمثل جزءًا أساسيًا من سياسة إدارة ترمب تجاهها.

وأضاف أن واشنطن ترفض رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية أو الإفراج عن الأصول المجمدة قبل التوصل إلى اتفاق مع طهران وضمان إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني رفضه إعادة فتح المضيق قبل تنفيذ شروط طهران، من بينها دفع تعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحرب بشكل دائم على مختلف الجبهات.