البرلمان العربي: جرائم المستعمرين في قصرة تكشف وجها آخر لإرهاب الاحتلال المنظم
نشر بتاريخ: 2026/08/14 (آخر تحديث: 2026/08/14 الساعة: 19:37)

متابعات: أدان البرلمان العربي التصعيد الخطير في جرائم المستعمرين الإرهابيين ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها الاعتداءات الوحشية التي استهدفت المواطنين في بلدة قصرة بمحافظة نابلس.

وأكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، في بيان، اليوم الجمعة، أن هذه الجرائم تمثل امتدادا مباشرا لسياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على التحريض والعنف والتوسع الاستعماري وفرض الأمر الواقع بالقوة.

وأكد اليماحي أن إرهاب المستعمرين لم يعد مجرد اعتداءات فردية أو أعمالا معزولة، بل سياسة ممنهجة تُنفذ تحت حماية قوات الاحتلال ودعم حكومتها المتطرفة، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

وشدد على أن استمرار اعتداءات الاحتلال في الضفة، بالتوازي مع حرب الإبادة في قطاع غزة، يكشف عن مخطط يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتقويض أي فرصة لتحقيق السلام القائم على حل الدولتين.

وحذر من أن استمرار المجتمع الدولي في التعامل مع جرائم المستعمرين بسياسة الصمت والعجز يشجع الاحتلال على المضي في ارتكاب المزيد منها، ويهدد بتفجير الأوضاع في فلسطين والمنطقة بأسرها.

ودعا اليماحي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والبرلمانات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف إرهاب المستعمرين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب، وإدراج الجماعات الاستعمارية على قوائم الإرهاب الدولية، وفرض عقوبات رادعة عليهم.

وجدد التأكيد على أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته على جميع المستويات البرلمانية الإقليمية والدولية؛ دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني.