أكد المفوض العام للهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، عاكف المصري، أن تكريم عملية «الفارس الشهم 3» جاء تقديرًا ووفاءً للجهود الإنسانية والإغاثية التي بذلتها على مدار الحرب، مشددًا على أن المبادرات التي نفذتها أسهمت في تخفيف معاناة سكان القطاع في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي عاشوها.
وقال المصري إن ما قدمته «الفارس الشهم 3» يمثل عملًا إنسانيًا منظمًا اتسم بالشفافية والنزاهة، مشيرًا إلى أن المساعدات وصلت إلى مختلف مناطق القطاع، وإلى المواطنين في مراكز الإيواء والخيام، دون تمييز.
وأضاف أن الهيئة العليا للعشائر، إلى جانب مختلف أبناء الشعب الفلسطيني، تقدر هذه الجهود، معتبرًا أن تكريم الدكتور محمد ربيع، المسؤول عن «الفارس الشهم 3»، وطاقم العمل المرافق له، يأتي باعتباره «أقل واجب» تجاه شخصيات وطنية ومجتمعية أدت دورًا استثنائيًا خلال الحرب.
وحول أثر العملية على المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، أوضح المصري أن «الفارس الشهم 3» جاءت في مرحلة بالغة الخطورة والدقة، ورغم صعوبة الظروف والمخاطر، واصلت تنفيذ عمليات الإغاثة والعمل الإنساني بصورة منظمة، ما ترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الفلسطينيين.
وأشار إلى أن جهود «الفارس الشهم 3» شملت قطاعات حيوية ومتعددة، من بينها توفير المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومياه الشرب، وتنفيذ عمليات إغاثة عاجلة، مؤكدًا أن فرق العمل تحملت المخاطر من أجل إيصال المساعدات ولقمة العيش إلى سكان القطاع، خصوصًا خلال فترات اشتداد المجاعة والحرب.
ولفت المصري إلى وجود تعاون وتنسيق في إيصال المساعدات بين العشائر الفلسطينية وفرق «الفارس الشهم 3»، معتبرًا أن هذا التعاون أسهم في تعزيز الاستجابة المجتمعية للاحتياجات الإنسانية، وساعد في الحد من تداعيات الحصار والجوع والقصف على المجتمع الغزي.
وختم المفوض العام للهيئة العليا للعشائر بالتأكيد على أن الدور الذي أدته «الفارس الشهم 3» خلال الحرب تجاوز تقديم المساعدات المباشرة، ليشكل إسنادًا إنسانيًا ومجتمعيًا مهمًا حافظ على صمود الفلسطينيين في واحدة من أصعب المراحل التي مر بها قطاع غزة.