كاتس: الهجوم على مطار أبو الظهور جاء لمنع تهديد تركي لأمن إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/08/22 (آخر تحديث: 2026/08/23 الساعة: 00:06)

الأراضي المحتلة - قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الهجوم الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب السورية جاء على خلفية ما وصفه بـ"التهديد التركي لأمن إسرائيل"، مؤكدًا أن العملية نُفذت بعد تقييمات استخباراتية ومداولات على المستويين العسكري والسياسي.

وزعم كاتس، في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية، أن الجيش أوصى مرارًا بتنفيذ الهجوم بناءً على معلومات استخباراتية بشأن نوايا تركية للقيام بأنشطة في الموقع يمكن أن تهدد إسرائيل، مشيرًا إلى أن إسرائيل نقلت معلومات بهذا الشأن إلى الولايات المتحدة.

وأضاف أن إسرائيل وجهت، قبل تنفيذ الهجوم، إنذارًا إلى السلطات السورية على أعلى المستويات في محاولة لمنع التحرك، قبل أن يمنح هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الموافقة على تنفيذ الضربة.

وانتقد كاتس تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك بشأن الهجوم، معتبرًا أنها تتضمن "مغالطات"، في وقت يعمل فيه باراك على إنشاء آلية لمنع الاحتكاك بين إسرائيل وتركيا وسوريا عقب التصعيد الأخير.

وكان باراك قد وصف الضربة الإسرائيلية بأنها تصعيد غير ضروري وخطير، محذرًا من أنها قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا، كما أشار إلى أن غياب التنسيق المسبق كان يمكن أن يقود إلى رد عسكري تركي.

وفي تطور لافت، قال باراك أيضًا إن الجولان السوري ما يزال أرضًا سورية محتلة وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، في تصريحات تتعارض مع الموقف الأميركي الرسمي الذي اعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان عام 2019.

ونفت تركيا وجود خطط لنشر قوات في القاعدة المستهدفة، فيما أكدت دمشق أن الوجود العسكري التركي في سوريا يقتصر على التعاون والتدريب، وهو ما يزيد من الخلاف بشأن المبررات الإسرائيلية للهجوم.

وكانت الطائرات الإسرائيلية قد شنت في 18 أغسطس/آب عدة غارات على مطار أبو الظهور، وألحقت أضرارًا بمدرجه، من دون تسجيل ضحايا، بحسب تقارير عن الهجوم.