لابيد يكشف قائمة «يش عتيد» الانتخابية ضمن تحالف بينيت وسط أزمة واستقالات واسعة
نشر بتاريخ: 2026/09/05 (آخر تحديث: 2026/09/05 الساعة: 23:51)

الأراضي المحتلة - كشف رئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد، مساء السبت، القائمة الانتخابية لحزبه للكنيست المقبلة، والتي ستخوض الانتخابات ضمن تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت، بالتزامن مع أزمة داخلية حادة وموجة استقالات طالت عددًا من قيادات الحزب.

وبحسب المعطيات، يتصدر نفتالي بينيت القائمة المشتركة، يليه يائير لابيد في المركز الثاني، بينما يخصص المركز الثالث لمرشح من جانب بينيت، وتأتي ميراف بن آري من "يش عتيد" في المركز الرابع.

ويستمر التوزيع بالتناوب بين مرشحي الطرفين، إذ يشغل ممثل لبينيت المركز الخامس، يليه الجنرال في الاحتياط نوعام تيبون في المركز السادس، ثم مرشحان آخران لبينيت، بينما تأتي ميراف كوهين في المركز التاسع.

ويمنح هذا الترتيب "يش عتيد" تمثيلًا بنسبة 40% من القائمة مقابل 60% لمرشحي بينيت، بما يعادل حصول الحزب، في حال استمر هذا التوزيع، على نحو 4 مقاعد من كل 10.

وعلى صعيد القائمة الداخلية للحزب، تصدر لابيد ترتيب مرشحي "يش عتيد"، تليه رئيسة الكتلة ميراف بن آري، ثم نوعام تيبون، وميراف كوهين، ورام بن باراك، وناؤور شيري، وفلاديمير بلياك، ويوراي لاهاف هيرتسانو، وياسمين ساكس فريدمان.

وبرز اسم نيطع أتياس، مديرة كتلة الحزب في الكنيست، باعتبارها الوجه الجديد الوحيد في المركز العاشر، الذي لا يعد مضمونًا، فيما برر الحزب التشكيلة بأنها تهدف إلى تجديد صفوفه وإعطاء أولوية للجيل الشاب والنواب الذين برزوا في لجان الكنيست خلال الفترة الأخيرة.

ويخوض "يش عتيد" الانتخابات في ظل أزمة داخلية متفاقمة، بعدما تقلصت كتلته من 24 مقعدًا قبل 4 سنوات إلى توقعات تشير إلى إمكانية بقائه عند نحو 12 عضوًا فقط.

ودفع التحالف مع بينيت واقتراب موعد تقديم القوائم عددًا من القيادات المخضرمة ومؤسسي الحزب إلى الاستقالة، بعد تراجع فرصهم في الحصول على مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية.

وشملت قائمة المستقيلين مئير كوهين، وميكي ليفي، وبوعاز توبوروفسكي، وأورنا باربيباي، ويوئيل رازفوزوف، وألعازر شتيرن، وكارين إلهرار، إضافة إلى إيدان رول الذي سبق أن انشق عن الحزب.

ويأتي التحالف في وقت تراجع فيه "يش عتيد" في استطلاعات الرأي إلى أرقام أحادية، ما دفع لابيد إلى التفاهم مع بينيت في محاولة لوقف التراجع الانتخابي.

لكن هذا التحالف انعكس بدوره على وضع بينيت، إذ أوقف جزءًا من الزخم الذي كان يتمتع به، وسط صعوبة في تقبل الشراكة من جانب بعض الناخبين، إلى جانب قيام بينيت بإضافة 16 مرشحًا جديدًا إلى قائمته، ما زاد حدة التنافس على المواقع الانتخابية.