لماذا قد يتغيّر وزنك عدة كيلوغرامات خلال يوم واحد؟
نشر بتاريخ: 2026/09/16 (آخر تحديث: 2026/09/16 الساعة: 22:11)

متابعات: قد يفاجئك الميزان بزيادة أو انخفاض ملحوظ في الوزن خلال ساعات، لكن هذه التقلّبات اليومية غالباً ما تكون طبيعية، ولا تعني بالضرورة اكتساب الدهون أو فقدانها، إذ تتأثر بكمية الطعام والسوائل واحتباس الماء والتمارين والهرمونات والأدوية، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

عوامل وراء تقلّبات الوزن

يرتفع الوزن عادةً خلال اليوم، لأن الأطعمة والمشروبات تضيف وزناً فعلياً إلى الجسم قبل هضمها وامتصاصها والتخلّص من الفضلات.

وقد تؤدي الأطعمة الغنية بالصوديوم والكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة إلى احتباس مزيد من السوائل، ما يرفع الرقم على الميزان مؤقتاً.

وتؤثر التمارين أيضاً في الوزن باتجاهين؛ فقد ينخفض مؤقتاً بعد تمرين شديد بسبب التعرّق وفقدان السوائل، بينما قد يحتفظ الجسم بالماء بعد التمرين في إطار عمليات تعافي العضلات وإصلاحها.

كما يمكن للتغيرات الهرمونية أن تؤثر في توازن السوائل والصوديوم في الجسم، ما قد ينعكس مؤقتاً على الوزن. وقد تسبب بعض الأدوية أيضاً احتباس السوائل وزيادة مؤقتة في الوزن، بينها الستيرويدات وبعض مضادات الالتهاب والإنسولين.

متى يستدعي الأمر الانتباه؟

ورغم أن معظم التقلبات اليومية في الوزن طبيعية، فإن الزيادة السريعة في الوزن التي لا تزول، خصوصاً إذا صاحبها تورّم في الجسم، قد تكون ناجمة عن تراكم السوائل في الأنسجة، وهو ما يُعرف بالوذمة. وقد تشير الوذمة في بعض الحالات إلى مشكلة صحية، مثل قصور القلب أو الكلى.

في المقابل، قد يؤدي القيء أو الإسهال الشديد إلى الجفاف وانخفاض مفاجئ في الوزن، ويُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر التورم أو الجفاف.

وللحصول على قياسات أكثر قابلية للمقارنة، يُفضّل قياس الوزن مرة واحدة يومياً، صباحاً بعد دخول الحمام وقبل تناول الإفطار، أو على الأقل في التوقيت نفسه كل يوم.