وزير خارجية أميركا: سنفي بالتزاماتنا في اتفاقية الدفاع مع السعودية
نشر بتاريخ: 2026/09/23 (آخر تحديث: 2026/09/23 الساعة: 20:28)

متابعات: قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، إن الولايات المتحدة ستفي بالتزاماتها بموجب اتفاقية الدفاع مع السعودية.

جاء ذلك ردًا على سؤال بشأن هجمات الحوثيين على السعودية.

وأضاف، في مؤتمر صحفي بنيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يتطلب عملًا شاقًا على مدى فترة من الزمن.

وأكد روبيو أن الرئيس ترمب لديه عدد من الخيارات المتاحة بشأن إيران، ومنها خيارات عسكرية، وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك أن مضيق هرمز يمثل مشكلة، مشددًا على أن واشنطن ستواصل الدفاع عن المضائق وضمان بقائها مفتوحة.

وقال روبيو إن روسيا وأوكرانيا مهتمتان بمقترح لوقف إطلاق نار محدد، لكن تنفيذ هذا ليس سهلًا، والرئيس زيلينسكي أعلن عن هذا في أكثر من لقاء، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار يمكن أن يخفف بعضًا من الضغوط الدولية.

وقال روبيو إن الأمور لن تتحسن في كوبا دون تغييرات من جانب القادة هناك.

مشيرًا إلى أن السياسة الأميركية تجاه كوبا محددة، وهناك قيود محددة حول ما يمكن لأي شركة أن تقوم به في كوبا، لأن القانون يضع شروطًا وقيودًا حول هذه المسألة، وبالتالي عندما يصبح الاقتصاد الكوبي اقتصادًا مفتوحًا، يمكن أن يلعب الاقتصاد الأميركي دورًا مهمًا فيه.

وتابع: «ما الذي يدفع أي دولة في العالم للاستثمار في كوبا إذا كانت لا تضمن تغير القوانين بعد عام أو عامين؟ بجانب عدم وجود شرعية أو مصداقية لهذا النظام، فلا أحد سيعمل مع نموذج الحكومة الحالية في كوبا؛ المستثمر يريد ضمانات أنه إذا استثمر، لن تؤخذ منه أمواله وأعماله».

العليمي يطلب دعم ترمب لمواجهة الحوثيين

أفاد مصدر في مكتب رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، وكالة فرانس برس، الإثنين 21 سبتمبر/أيلول، بأن العليمي أجرى اتصالًا هاتفيًّا بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، طلب خلاله دعم واشنطن في مواجهة الحوثيين، مع تجدد المعارك في اليمن.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن «ترمب لم يتعهد بتقديم دعم أميركي»، مشيرًا إلى أن الاتصال الذي جرى مساء الأحد «يمثّل دعمًا سياسيًّا لمجلس القيادة الرئاسي في ظل تطورات الوضع في اليمن ومواجهة الحوثيين»، وذلك عقب سيطرتهم على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر في هجوم خاطف.

ترمب درس شن ضربات ضد الحوثيين ثم تراجع

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، درس ترمب إصدار أمر بشن ضربات ضد الحوثيين في اليمن، لكنه قرر التريث في الوقت الراهن، وسط مخاوف من توسيع نطاق الصراع، بحسب موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، الذي نقل، الإثنين 21 سبتمبر/أيلول، عن مسؤولين أميركيين أن ترمب أجرى مشاورات مع كبار مستشاريه بشأن احتمال تنفيذ الضربات ضد الحوثيين.

وقال مسؤول أميركي إن قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، أعد خيارات لشن غارات جوية في اليمن، وعرضها على وزير الحرب بيت هيغسيث، يوم السبت الماضي.

لكن مسؤولًا أميركيًّا آخر قال إن ترمب قرر في النهاية التريث وعدم المضي قدمًا في تنفيذ الضربات في الوقت الراهن.