رياض منصور : أمريكا بوسعها إجبار إسرائيل لتنفيذ قرارات مجلس الأمن
نشر بتاريخ: 2026/09/23 (آخر تحديث: 2026/09/23 الساعة: 22:35)

متابعات: قال مندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، إن الإدارة الأميركية بوسعها أن تفرض على إسرائيل الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

وفي لقاء صحفي، اتهم منصور إسرائيل باستخدام الذرائع لخرق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا أنها تواصل التمرد على القرارات الدولية.

وأضاف: «يجب أن تنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وأن ينجز الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره».

وأشار إلى أن «إسرائيل تقول علنًا لا لحل الدولتين، وتعلن صراحة أنها تسعى إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم في غزة والضفة الغربية»، مشددًا على أن «المطلوب هو تصعيد حقيقي وخطوات عملية وجدية من الدول التي تمتلك الأدوات لوقف التصرفات الإسرائيلية».

القضية الفلسطينية تتصدر كلمات القادة بالأمم المتحدة

وكانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة خلال كلمات عدد من القادة والزعماء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الـ81 المنعقدة في نيويورك.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إن ما أعقب 7 أكتوبر في غزة كان قتلًا ودمارًا واسعًا، مضيفًا، في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة، الثلاثاء، أن المدنيين الفلسطينيين استُهدفوا، وانتُهكت حقوق الإنسان، واستُخدم الجوع كسلاح.

وحذّر غوتيريش من أن توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يدمر أي آفاق للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويثير في الوقت نفسه «شبح التطهير العرقي».

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية يمثل مسارًا واحدًا يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، محذرًا من محاولة «محو الوجود الفلسطيني» في غزة، ومن اتساع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية.

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقال إن غزة تحولت إلى معسكر للموت وأصبحت، بحسب وصفه، أكبر مقبرة للأطفال في العالم.

وأضاف أردوغان أن أهل غزة لا يزالون يبحثون عن جثامين ذويهم تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن المأساة في غزة مستمرة، ومعاناة الأهالي في القطاع متعددة الأوجه، والحكومة الإسرائيلية تعرقل خطة ترمب.

فيما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن جهود السلام بشأن غزة لم تنجح في فتح أي ممر إنساني، وإن ما يحدث هو مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع.

ودافع ماكرون عن حل الدولتين، معتبرًا أنه من غير المقبول «التفرج على هذا المشهد الذي يخجلنا جميعًا» في غزة والضفة الغربية المحتلة «مكتوفي الأيدي».

وشدد على أن «حل الدولتين هو ضمانة الأمن اليوم وغدًا لإسرائيل».

وتساءل الرئيس الفرنسي: «أين مصداقيتنا إذا لم نتحرك فعليًّا إزاء ما يجري في قطاع غزة؟»، مؤكدًا أن حقوق الفلسطينيين الأساسية يتم تجاهلها.

كما انتقد ماكرون أيضًا تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية قائلًا إنه يسلب الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الوجود.