«الفارس الشهم 3» تكشف لـ«الكوفية» تفاصيل العرس الجماعي الثالث في غزة
نشر بتاريخ: 2026/11/03 (آخر تحديث: 2026/11/03 الساعة: 20:37)

تستعد عملية «الفارس الشهم 3» لتنظيم العرس الجماعي الثالث في قطاع غزة، تحت شعار «ثوب الفرح 3»، يوم الجمعة المقبل الموافق 6 نوفمبر/تشرين الثاني، بمشاركة 250 عريسًا وعروسًا، بتمويل ومساهمة من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي، في مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال الفرحة إلى قلوب الفلسطينيين، ومساندة الشباب غير المقتدرين على الزواج في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع.

وقال الدكتور عزام شعت، المتحدث باسم عملية «الفارس الشهم 3»، في تصريحات خاصة لـ«الكوفية»، إن اللجنة التحضيرية أنهت استعداداتها لتنظيم المهرجان الجماهيري، بعد استكمال الترتيبات الفنية والإدارية، وإجراء القرعة العلنية لاختيار العرسان وفق مجموعة من المعايير والشروط المعلنة مسبقًا.

وأوضح شعت أن المبادرة شهدت إقبالًا واسعًا، إذ تجاوز عدد المتقدمين للاستفادة منها 11 ألف مواطن، خضعت طلباتهم لعمليات تدقيق وبحث ميداني للتحقق من مطابقتها للشروط، قبل الوصول إلى 1135 متقدمًا تمت دعوتهم للمشاركة في قرعة علنية، بحضور شخصيات اعتبارية ومؤسسات إغاثية وممثلين عن المجتمع المدني ووجهاء من قطاع غزة، أسفرت عن اختيار 250 عريسًا.

وأشار إلى أن العرس الجماعي المرتقب هو الثالث الذي تنظمه عملية «الفارس الشهم 3» في قطاع غزة خلال عشرة أشهر، بعد تنظيم العرس الأول في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والثاني في أبريل/نيسان الماضي، مؤكدًا أن هذه المبادرات تأتي ضمن الجهود الإنسانية الإماراتية المتواصلة للتخفيف من معاناة السكان وتعزيز مقومات الحياة في القطاع.

وأكد شعت أن الدعم الإماراتي لغزة لم يقتصر على المساعدات الإغاثية والإمدادات الإنسانية، بل امتد ليشمل قطاعات متعددة ومبادرات نوعية تستجيب للاحتياجات الملحة، لافتًا إلى الانتقال من مرحلة الاستجابة الإغاثية العاجلة إلى تنفيذ برامج متخصصة تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما فيها الطلبة والمتفوقون والرياضيون والأشخاص ذوو الإعاقة والنساء والأرامل والأيتام.

وكشف المتحدث باسم العملية عن تنظيم تجمع في إمارة رأس الخيمة بالتزامن مع العرس الجماعي، ضمن ملتقى صقر للعمل الخيري، بهدف حشد الدعم لأهالي قطاع غزة وتوفير المساعدات والتدخلات الإنسانية المتواصلة.

وشدد شعت على أن تنظيم العرس الجماعي في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 يحمل رسالة تتجاوز مظاهر الاحتفال، موضحًا أن الفلسطينيين، رغم التشريد والنزوح والمعاناة والأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، بحاجة إلى مساحات للفرح والحياة وإعادة بناء الأسر.

وأضاف أن المبادرة تمثل «رسالة حياة» من دولة الإمارات إلى أهالي غزة، وتسهم في فتح 250 بيتًا جديدًا، وتعزيز قدرة المجتمع الفلسطيني على مواصلة الحياة رغم الألم والظروف القاسية.

واختتم شعت بالتأكيد على استمرار الجهود الإنسانية والمجتمعية لمساندة سكان القطاع، وصناعة لحظات من الأمل والفرح، إلى جانب الاستجابة للاحتياجات الأساسية وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة تداعيات الحرب.