تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/11/07 (آخر تحديث: 2026/11/07 الساعة: 14:41)

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، اعتداءاتها على مناطق عدة في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحركات وتوغلات برية وعمليات تفجير ونسف لمنازل ومنشآت سكنية ومدنية.

وشملت الاعتداءات الإسرائيلية قصفًا مدفعيًا طال القنطرة، وبرعشيت، والمنصوري، ووادي السلوقي، ووادي زبقين، وأطراف ميفدون، جنوبي لبنان.

ونفذ جيش الاحتلال عمليات تفجير في الخيام والطيري وبيت ياحون وزوطر الشرقية والقنطرة، وسط إطلاق نار وتمشيط بالرشاشات في عدد من المحاور الجنوبية.

وتقدمت قوة إسرائيلية باتجاه خزان المياه في زوطر الغربية، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة، قبل أن تتراجع الآليات لاحقًا باتجاه مواقعها العسكرية في زوطر الشرقية، فيما عزز الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة.

ونبه وسائل إعلام لبنانية إلى تقدم قوة إسرائيلية من كفر كلا باتجاه أطراف دير ميماس، وأطلقت النار في محيط مواطنين كانوا يقطفون الزيتون، ما أجبرهم على مغادرة المنطقة، قبل أن تغلق مداخل البلدة وتوقف أحد المواطنين وتقتاده إلى جهة مجهولة، وفق مصادر لبنانية.

وتزامن ذلك مع تحركات إسرائيلية في منطقة شبعا، حيث أفادت مصادر لبنانية بشق طريق داخل الأراضي اللبنانية، في وقت استمر فيه التحليق والاستطلاع الإسرائيلي فوق مناطق جنوبية عدة.

ويأتي هذا التصعيد بعد استشهاد مواطن في غارة إسرائيلية الأربعاء الماضي، في أول حادثة من هذا النوع منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.

وتتواصل هذه الاعتداءات رغم التفاهمات والاتفاقات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المناطق المستهدفة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلافات بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية، في ظل تمسك لبنان بضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي تحتلها، مقابل المطالب الإسرائيلية المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، ما يبقي المشهد اللبناني أمام مسارات متداخلة أمنيًا وسياسيًا ودبلوماسيًا.

ووثقت الأمم المتحدة قد وثّقت، في آب/ أغسطس 2026، انتهاكات إسرائيلية واسعة للأجواء والأراضي اللبنانية، شملت إطلاق مئات المقذوفات باتجاه جنوب لبنان، في مؤشر على استمرار هشاشة الوضع الأمني وعدم استقرار الهدوء في المنطقة.