"ميلانشون" يتعهد بمرافقة أساطيل غزة بسفن فرنسية
نشر بتاريخ: 2026/11/08 (آخر تحديث: 2026/11/08 الساعة: 16:30)

متابعات: تعهد المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية جان لوك ميلانشون، بتوفير مرافقة بحرية فرنسية لأساطيل التضامن مع الشعب الفلسطيني، إذا اقتضت الحاجة، في حال فوزه بالانتخابات المقررة عام 2027، مؤكدًا رفضه ضم الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

وجاءت تصريحات ميلانشون، مرشح حزب "فرنسا الأبية"، خلال تجمع جماهيري في مدينة بورجيه الفرنسية، مساء السبت، استعرض فيه أبرز تعهداته الانتخابية، متطرقًا إلى القضايا الدولية التي اعتبرها تهديدًا لمستقبل البشرية.

وقال ميلانشون إن مواجهة التحديات الكبرى تتطلب تحديدها بوضوح وتسميتها بأسمائها، مشددًا على ضرورة وصف الإبادة الجماعية بأنها إبادة جماعية، دون مواربة أو تردد في الحديث عنها.

وأضاف أنه سيتحرك بصورة مباشرة، في حال انتخابه رئيسًا لفرنسا، لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة ما وصفه بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، والضم التدريجي للضفة الفلسطينية .

وتابع: "السفن الفرنسية سترافق، مثل السفن الإيطالية والإسبانية، الأساطيل التي تضم مواطنين يتحركون للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني إذا اقتضت الحاجة"، مؤكدًا: "نحن لا نقبل ضم الضفة الغربية وجنوب لبنان وهضبة الجولان".

وأشار ميلانشون إلى أن موقفه يأتي في سياق دعم التحركات المدنية الدولية الرامية إلى الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة 000المحتلة.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الفرنسية على جولتين، يومي 18 نيسان/ أبريل و2 أيار/ مايو 2027.

أساطيل التضامن في مواجهة الحصار

وتنطلق بين الحين والآخر قوافل بحرية، تحت اسم "أسطول الصمود"، بمبادرات مدنية دولية تهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين.

وتعترض قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه الأساطيل، وتحول دون وصولها إلى القطاع، في ظل استمرار الحصار المفروض على غزة.

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تواصل "إسرائيل" حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بالتوازي مع تصعيد جيش الاحتلال والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة الغربية، والتي تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات.