والد مجندة قُتلت في حرب 7 أكتوبر يهاجم سموتريتش: المحتجزون عادوا في توابيت بسبب معارضتك صفقات التبادل
نشر بتاريخ: 2026/06/30 (آخر تحديث: 2026/06/30 الساعة: 04:20)

شهدت مراسم وضع حجر الأساس لبناء نحو ألف وحدة سكنية جديدة في مستوطنات غلاف غزة، اليوم الإثنين، مواجهة حادة بين والد مجندة إسرائيلية قُتلت خلال حرب 7 أكتوبر 2023 ووزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، حيث اتهمه بالتسبب في عودة عدد من المحتجزين قتلى بسبب معارضته صفقات التبادل.

وخلال كلمة ألقاها سموتريتش في المراسم، قاطعه إيل إيشل، والد المجندة روني إيشل التي قُتلت في قاعدة ناحل عوز، قائلاً إن "عشرات المحتجزين عادوا في توابيت بسبب معارضتك للاتفاقات التي كان من الممكن أن تعيدهم"، متسائلاً عن سبب حضوره للمراسم.

ورد سموتريتش قائلاً: "أنا أحبك وأحترمك وأقدّرك"، فيما واصل والد المجندة انتقاده، مؤكدًا أن ابنته قُتلت داخل غرفة العمليات، ومطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لمحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم.

وقال إيشل إن ما حدث يمثل "كارثة لا يمكن إصلاحها"، معتبرًا أن منطقة غلاف غزة لا تحتاج إلى احتفالات، بل إلى كشف الحقيقة، مشيرًا إلى أن السكان ما زالوا يعانون من آثار الهجوم.

وخلال المراسم، دعت ليئورا بن تسور، إحدى سكان مستوطنات غلاف غزة، إلى تهدئة الخطاب ووقف المقاطعات، مشيرة إلى حجم الألم الذي عاشه سكان المنطقة، وداعية إلى الحفاظ على ما وصفته بالوحدة.

من جهته، قال سموتريتش إن مشاركته في الفعالية تأتي بهدف توجيه الشكر للمستوطنين، سواء لمن يؤيدونه أو يعارضونه، مؤكدًا أن "من يبني من جديد يمثل الانتصار الحقيقي".

وشهدت المراسم احتجاجات شارك فيها عدد من المتظاهرين رفضًا لمشاركة الوزير.

ويهدف المشروع إلى توسيع المستوطنات في غلاف غزة عبر إضافة نحو ألف وحدة سكنية جديدة، بمشاركة عدد من المستوطنات في المنطقة، ضمن خطة تهدف إلى الانتقال من مرحلة إعادة الإعمار إلى التوسع العمراني.