مندوب فلسطين في جنيف يدعو الأمم المتحدة للتحرك العاجل للإفراج عن حسام أبو صفية
نشر بتاريخ: 2026/07/14 (آخر تحديث: 2026/07/14 الساعة: 11:14)

جنيف - وجه المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشي، رسالة عاجلة إلى جميع البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة، دعا فيها إلى التحرك الفوري للإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، وحماية الطواقم الطبية الفلسطينية.

وأُرسلت الرسالة إلى جميع البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة، وآليات الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ورئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إضافة إلى البعثة الدائمة لسويسرا بصفتها الدولة الوديعة لاتفاقيات جنيف.

وأشار خريشي إلى أن الطبيب أبو صفية محتجز منذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 دون توجيه تهمة أو محاكمة، مؤكداً توثيق تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة والحبس الانفرادي والحرمان من الرعاية الطبية.

وحذرت الرسالة من أن حالته الصحية تعرض حياته لخطر وشيك، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

وأكدت أن استهداف واحتجاز الكوادر الطبية الفلسطينية يشكل جزءاً من نمط أوسع من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وشدد خريشي على أن "إسرائيل"، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ملزمة باحترام وحماية العاملين في القطاع الصحي وضمان سلامتهم وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

ودعت الرسالة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل المطالبة بالإفراج الفوري والآمن عن الدكتور أبو صفية وجميع العاملين الصحيين الفلسطينيين المحتجزين تعسفياً، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية المستقلة.

كما طالبت بالسماح للجهات الإنسانية والحقوقية بالوصول إلى أماكن الاحتجاز، واتخاذ التدابير الدبلوماسية والقانونية اللازمة لوقف الانتهاكات وضمان مساءلة المسؤولين عنها.

وأكد السفير خريشي أن احترام القانون الدولي لا يجوز أن يكون انتقائياً، وأن الإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية وحماية الطواقم الطبية الفلسطينية يمثلان اختباراً لمصداقية النظام القانوني الدولي وقدرته على إنفاذ قواعده الأساسية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بينما كان المستشفى يواصل عمله في ظل ظروف الحرب.

ويعاني الطبيب الأسير من أمراض مزمنة، تشمل مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تدهور حالته الصحية خلال فترة احتجازه، وسط مطالبات أممية وحقوقية وطبية دولية بالإفراج عنه وضمان سلامته وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.