ويلكرسون يحذّر: نتنياهو يجرّ ترامب إلى حرب مع إيران قد تنتهي بالخيار النووي
نشر بتاريخ: 2026/10/11 (آخر تحديث: 2026/10/11 الساعة: 21:52)

قال موقع (كيل انزالون شووز) الأمريكيّ في مقدمةٍ نشرها عن اللقاء مع الكولونيل المتقاعد لورانس ويلكرسون إنّ قصة حرب العراق استمرّت لفترةٍ طويلةٍ لدرجة أنّه بالكاد يبدو الأمر واقعيًا حين يُقال إنّها قد تنتهي أخيرًا، لافتًا إلى أنّ ويلكرسون يناقش الدلالات الفعلية لانسحاب القوات الأمريكيّة المتبقية من العراق، ليس فقط بالنسبة لبغداد، بل أيضًا فيما يتعلق بالموقف الأمريكيّ الأوسع في منطقة جنوب غرب آسيا، والواقع السياسي الذي يشير إلى أنّ واشنطن قد تكون مُجبرةً على الخروج بدلاً من أنْ تكون قد اختارت المغادرة طواعية.

كما تناول اللقاء مسار إسرائيل في ظلّ حكم نتنياهو، ومخاطر التصعيد مع إيران، وكيف يمكن للضغوط الداخليّة في إسرائيل أنْ تكافئ القادة الذين يختارون المضي قدماً في التصعيد بدلاً من التراجع.

ويلكرسون أشار إلى أنّ القادة والمسؤولين العراقيين كانوا يطالبون الولايات المتحدة بالانسحاب سرًا وبشكلٍ كتومٍ لفترةٍ طويلةٍ لتجنّب التبعات والضغوط، وكشف أنّ المطالبات السريّة تحولت إلى “صيحاتٍ علنيّةٍ في الغرف المغلقة” بعد اكتشاف منشآتٍ أوْ قواعد إسرائيليّةٍ في الصحراء الغربيّة للعراق تمّ تسهيلها ودعمها من قبل القوات الأمريكيّة. وعندما أرسل العراق قوةً خفيفةً للاستطلاع تعرضت لإطلاق نارٍ وسقط ضحايا، مما دفع بغداد لإرسال قوةٍ أكبر أدت إلى انسحاب تلك العناصر والأمريكيين من الموقع.

ويرى ويلكرسون أن الولايات المتحدة تُجبر على الخروج والاندحار من العراق بفعل الواقع السياسي والميدانيّ، بدلاً من كون الانسحاب قرارًا استراتيجيًا طوعيًا ومخططًا له برغبتها، أو بكلماتٍ أخرى: طبيعة الخروج (مطرودون لا مختارون).

كما أوضح أنّ مغادرة العراق تأتي بالتزامن مع الانسحاب الشامل والاضطراريّ من المنطقة. واعتبر أنّ هذا التطور يمثل ضربةً قاصمةً للاستراتيجية الأمريكيّة الكبرى المستمرة في الشرق الأوسط منذ عام 1978، والتي كانت ترتكز على الحفاظ على نفوذٍ عسكريٍّ دائمٍ.