نشر بتاريخ: 2026/10/03 ( آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 17:36 )

بن غفير يتدخل في وجبة أسير بسبب حبتَي زيتون

نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 17:36)

الكوفية قال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر إن توجه وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير إلى سجن كتسيعوت في النقب على خلفية تقديم 8 حبات زيتون في وجبة أحد الأسرى بدلًا من 6، يعكس، بحسب وصفه، تشددًا متصاعدًا في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين وحقوقهم الأساسية.

وأوضح الأشقر أن بن غفير توجه إلى السجن بعد تلقيه صورة لوجبة قُدمت لأحد الأسرى، وأظهرت وجود 8 حبات زيتون بدلًا من العدد المعتاد، مشيرًا إلى أن الوزير استدعى مسؤولي مصلحة السجون وعرض عليهم الصورة، معتبرًا أن زيادة عدد حبات الزيتون تمثل مخالفة للتعليمات المتعلقة بوجبات الأسرى.

وبحسب تصريحات بن غفير التي نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، فإنه قطع نحو 3 ساعات للوصول إلى السجن، ثم استدعى مفوض مصلحة السجون وقادة السجن، وقال لهم إن سياسته تقوم على عدم تقديم ما يتجاوز الحد الأدنى المحدد للأسرى، مضيفًا: "الحكم يبدأ بالزيتون".

وقال الأشقر إن أهمية الواقعة لا تتعلق بعدد حبات الزيتون بحد ذاته، وإنما بما اعتبره انعكاسًا لسياسة تتعمد التشدد في تقليص كميات الطعام المقدمة للأسرى.

وأضاف أن سياسة التجويع التي يتحدث عنها في ما يتعلق بأوضاع الأسرى تهدف، بحسب تقديره، إلى إضعاف أجسادهم وتعريضهم للأمراض، مشيرًا إلى أن بعض الأسرى المحررين فقدوا جزءًا كبيرًا من أوزانهم خلال فترة الاعتقال.

واعتبر الأشقر أن تحرك بن غفير بسبب زيادة حبتين من الزيتون يكشف، وفق وصفه، عن نهج يتجاوز إدارة السجون إلى فرض قيود مشددة على الاحتياجات الأساسية للأسرى، بما في ذلك الطعام والملابس والمياه والنظافة والرعاية الصحية.

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف ما وصفه بالانتهاكات بحق الأسرى، داعيًا الجهات الدولية المعنية بالمساءلة إلى توثيق تصريحات بن غفير وممارساته المتعلقة بالسجون والأسرى.

وقال إن تصعيد الإجراءات بحق الأسرى يترافق مع استمرار سياسات العزل والحرمان من الحقوق الأساسية، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عنها وضمان احترام حقوق الأسرى وفق قواعد القانون الدولي.