نشر بتاريخ: 2026/10/27 ( آخر تحديث: 2026/10/27 الساعة: 16:14 )

أسرى غزة يُقمعون كل جمعة وسبت في "راكيفيت"

نشر بتاريخ: 2026/10/27 (آخر تحديث: 2026/10/27 الساعة: 16:14)

الكوفية متابعات: كشف مكتب إعلام الأسرى الحقوقي، النقاب عن تعرّض أسرى قطاع غزة في سجن الرملة، قسم "راكيفيت"، لعمليات قمع متكررة يومَي الجمعة والسبت.

وبين "إعلام الأسرى" في بيان صحفي، أن عمليات القمع تشمل الضرب بالعصي ورش الغاز والفلفل واستخدام الرصاص المطاطي وقنابل الصوت، ما تسبب بإصابات وحروق في أيدي بعض الأسرى وأرجلهم.

وأوضح المكتب الحقوقي أن هذه الاعتداءات أصبحت تتكرر أسبوعيًا في غياب مسؤول القسم، وسط تصاعد اعتداءات السجانين بحق الأسرى، دون رادع أو وقف التنكيل بهم.

وأشار إلى أن القمع الأخير يوم الجمعة استهدف الغرفة رقم 15، وشمل الاعتداء على الأسرى بالعصي وإدخال الكلاب البوليسية، في استمرار لعمليات الاقتحام والضرب داخل السجن.

وأضاف أن السجانين ينقلون أسرى إلى غرفة خالية من الكاميرات للاعتداء عليهم، بما يصعّب توثيق الانتهاكات، محذرًا من خطورة استمرار القمع على حياتهم وسلامتهم، خصوصًا الجرحى والمرضى.

وطالب مكتب إعلام الأسرى، المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات، وتوفير الحماية للأسرى، وتمكين جهات رقابية مستقلة من زيارة السجن وتوثيق الانتهاكات، وضمان علاج المصابين ومساءلة المسؤولين عن تعذيبهم.

وتثير هذه الإجراءات انتقادات حقوقية وفلسطينية، وسط اتهامات لإدارة السجون الإسرائيلية باتباع سياسة ممنهجة من التجويع والتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين.

ويحتجز الاحتلال، وفق معطيات مؤسسات الأسرى، نحو 9400 أسير فلسطيني في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 87 أسيرة ونحو 380 طفلًا، إلى جانب آلاف المعتقلين إداريًا.

وبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو 9400 أسير، بينهم 1320 معتقلاً من قطاع غزة تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتل غير الشرعي".

وأوضحت مؤسسات الأسرى أن هذا الرقم لا يشمل آلاف المعتقلين المحتجزين في معسكرات ومراكز احتجاز عسكرية وسرية تابعة لجيش الاحتلال، من بينها معسكر "سديه تيمان" ومراكز أخرى، حيث لا تتوفر معلومات رسمية عن أوضاعهم أو أماكن احتجازهم.