إذا كانت النتيجة شبيهة بالاستطلاعات، فسيعود خيار حكومة الوحدة الوطنية من جديد • وأيزنكوت ليس وحده مَن يرسل إشارات إلى وجود مجال للتفاهم؛ فنتنياهو أيضاً يساهم في التخفيف من العنصر الكاهاني داخل الليكود، إذ أطاح طالي غوتليب، ويحاول حجز مقاعد في الليكود لأشخاص أقلّ تطرفاً، وب
للتميز عن نتنياهو.. على أيزنكوت توجيه السهام إليه مباشرة • جاء أيزنكوت إلى المنبر اليميني ليعلن معارضته إقامة دولة فلسطينية: "إن حلّ الدولتين خطأ فادح... ومَن يفكر فيه بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر هو ببساطة شخص واهم." ووفقاً لأيزنكوت، فإن "