نشر بتاريخ: 2026/07/01 ( آخر تحديث: 2026/07/01 الساعة: 13:14 )

أخطر التحديات الأمنية منذ عقود.. الكشف عن جواسيس داخل جيش الاحتلال

نشر بتاريخ: 2026/07/01 (آخر تحديث: 2026/07/01 الساعة: 13:14)

الكوفية كشفت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، عن ما وصفته بأحد أخطر التحديات الأمنية التي واجهها الجيش خلال الحرب، مع إقرار مسؤول عسكري رفيع بوجود اختراقات داخلية واسعة واعتقال عشرات الأشخاص للاشتباه في جمع معلومات استخباراتية من داخل قواعد عسكرية.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن رئيس قسم أمن المعلومات المنتهية ولايته في جيش الاحتلال ويرمز له "ج" قوله إن الجيش فتح أكثر من 30 تحقيقًا أمنيًا منذ اندلاع الحرب، وهو رقم يعادل إجمالي التحقيقات التي أُجريت خلال العقد الماضي بأكمله، في محاولة لتحديد الجهات المسؤولة عن تسريب معلومات أمنية وعسكرية.

وأوضح المسؤول العسكري أن جيش الاحتلال واجه ظاهرة غير مسبوقة تمثلت في قيام جنود بنشر مواقعهم وصورهم من ساحات القتال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذه الممارسات أدت إلى تسريب معلومات حساسة بصورة متكررة رغم التحقيقات والإجراءات التي اتخذها الاحتلال.

وأضاف أن المشكلة لم تقتصر على التسريبات الإلكترونية، بل امتدت إلى ما وصفه بـ"معركة استخباراتية" داخل الأراضي المحتلة، مشيرا إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" اعتقل حتى الآن أكثر من 80 شخصًا للاشتباه في تجولهم داخل قواعد جيش الاحتلال وجمعهم معلومات استخباراتية.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن جيش الاحتلال اضطر إلى التعامل بالتوازي مع تحديين؛ الأول يتمثل في التسريبات الصادرة من داخل المؤسسة العسكرية، والثاني في محاولات جمع معلومات استخباراتية من داخل القواعد العسكرية، في ما وصفه بأنه واقع لم يسبق أن واجهه الاحتلال بهذا الحجم منذ عقود.

وتأتي هذه الاعترافات في وقت يواجه فيه جيش الاحتلال انتقادات متزايدة بشأن الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي رافقت الحرب، وسط استمرار التحقيقات الداخلية في حوادث التسريب والاختراق الأمني.