غوتيريش: أزمة الطاقة الناجمة عن صراعات الشرق الأوسط
غوتيريش: أزمة الطاقة الناجمة عن صراعات الشرق الأوسط
الكوفية قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن تداعيات الأزمة الناتجة عن الصراعات في الشرق الأوسط تجاوزت قطاع الطاقة في العديد من الدول النامية، لتتحول إلى أزمات متشابكة تشمل الديون والأمن الغذائي والتنمية.
وأوضح غوتيريش في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الصراعات في الشرق الأوسط تسببت في "أزمة طاقة هائلة"، مشيراً إلى أن آثارها امتدت إلى قطاعات حيوية في الدول النامية.
وأضاف أن أزمة المناخ وأزمة الطاقة تبدوان كأزمتين منفصلتين، إلا أنهما تشتركان في سبب رئيسي يتمثل في الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تسريع الانتقال العادل نحو مصادر الطاقة النظيفة، وتعزيز جهود التكيف والقدرة على الصمود وتحقيق العدالة المناخية للدول والمجتمعات المتضررة من تغير المناخ.
وبحسب تقرير لبرنامج الأغذية العالمي صدر في مارس/آذار 2026، أدى الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم أزمات مترابطة في الدول النامية، شملت الديون والغذاء والتنمية.
وأشار التقرير إلى أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع الحاد بنحو 45 مليون شخص إضافي بحلول منتصف عام 2026، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 363 مليون شخص في 53 دولة، مقارنة بـ318 مليوناً وفق التقديرات الأساسية السابقة.