«الفارس الشهم 3» تستجيب لاستغاثات النازحين في غزة.. خيام جديدة وطرود غذائية للأسر المتضررة من الأمطار
«الفارس الشهم 3» تستجيب لاستغاثات النازحين في غزة.. خيام جديدة وطرود غذائية للأسر المتضررة من الأمطار
الكوفية في مشهد يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها النازحون في قطاع غزة مع اشتداد المنخفضات الجوية، تحولت خيام عشرات العائلات إلى برك من المياه، بعدما تسربت إليها الأمطار الغزيرة، وأتلفت الفراش والمقتنيات، تاركةً الأسر المتضررة أمام ظروف معيشية قاسية، وسط البرد وانعدام المأوى الآمن.
وأمام هذه الظروف، استجابت عملية «الفارس الشهم 3» لنداءات الاستغاثة التي أطلقها النازحون في محافظة غزة، ونفذت تدخلًا إغاثيًا عاجلًا تمثل في توزيع خيام جديدة وطرود غذائية على الأسر التي تضررت خيامها بفعل الأمطار، في محاولة لتوفير الحد الأدنى من الحماية والاحتياجات الأساسية للعائلات المنكوبة.
خيام غمرتها المياه وأسر بلا مأوى
وروت إحدى السيدات المتضررات جانبًا من حجم المأساة، موضحةً أن مياه الأمطار تسربت إلى خيمة نجلها وأغرقت الفراش وأتلفت محتوياتها، ما اضطره إلى حمل أطفاله واللجوء إلى منزل أقاربه بعد أن أصبحت الخيمة غير صالحة للإقامة.
وعبّرت السيدة عن امتنانها للتدخل الإغاثي الذي وفر خيمة جديدة لأسرة نجلها، مؤكدةً أن هذه المساعدة جاءت في وقت بالغ الصعوبة، بعدما فقدت العائلة مأواها أمام غزارة الأمطار.
وفي شهادة أخرى، وصف أحد النازحين حجم الأضرار التي خلفها المنخفض الجوي، مشيرًا إلى أن المياه جرفت ما داخل الخيام، وأغرقت الفراش والمقتنيات، واضطرته إلى حمل أطفاله والاحتماء لدى الجيران، قبل أن تتدخل فرق «الفارس الشهم 3» وتوفر له خيمة جديدة بعد معاناة طويلة في البحث عن مأوى يحمي أسرته.
استجابة عاجلة لنداءات الاستغاثة
من جانبه، أوضح أحد ممثلي عملية «الفارس الشهم 3» أن فرق العملية تحركت بشكل عاجل إلى المناطق المتضررة، عقب تلقي نداءات استغاثة من المواطنين الذين غمرت مياه الأمطار خيامهم، مؤكدًا أن التدخلات الإغاثية شملت عددًا من المناطق في مختلف محافظات قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن التدخلات الطارئة التي تنفذها العملية لمساندة الأسر النازحة، والتخفيف من معاناتها في ظل تدهور الظروف المعيشية، وتهالك الخيام التي لم تعد توفر الحماية اللازمة من الأمطار والبرد.
نداء لإنقاذ النازحين مع اشتداد الشتاء
وفي ظل استمرار المخاطر التي تهدد آلاف النازحين مع كل منخفض جوي، تتجدد المطالبات بضرورة تكاتف المؤسسات الدولية والمحلية، وتكثيف الجهود الإنسانية لتوفير خيام ومستلزمات إيواء ملائمة، تقي العائلات من الأمطار والبرد وتحفظ كرامتها الإنسانية.
وتسلط هذه الاستجابة الضوء على حجم الاحتياجات الإغاثية المتزايدة في قطاع غزة، حيث لم تعد الخيام المتهالكة قادرة على مواجهة الظروف الجوية، فيما تبقى حماية الأسر النازحة وتوفير المأوى الآمن أولوية ملحة مع دخول فصل الشتاء.